انفلونزا الخنازير بين مصدق ومكذب

مابين انتقالنا من مرض الايدز الى الجمرة الخبيثة الى حمى الوادي المتصدع ثم حمى الضنك ووصولا بانفلونزا الخنازير ، هنالك امورا كثيرة وحقائق ربما غابت عن اعيننا او اذاهننا !!

بداية عندما نتحدث عن انفلونزا الخنازير ، اول ما يدور بخاطري هو (شئ خطير مرعب قد يفتك بالبشرية أجمع) ، ولكن حين نواجه الحقيقة التي بالغ فيها الاعلام لتصبح بهذه الصورة المتوحشة سنجد أن الموضوع لم يصل الى هذه الخطورة فأعداد المصابين في رمضان لم يصل ابدا الى توقعاتهم بل أقل بكثير وكثير جداً وأغلب الحالات تمت معالجتها بسلام !!!

حسنا إذن ألا تعتقدون بأن انفلونزا الخنازير لعبة ؟؟!!

حقيقة لست ضليعة في المجال السياسي وخبرتي تقتصر على معلوماتي البسيطة جداً ،، ولكن رغم ذلك أشعر بأن الموضوع خطة مدروسة بعناية لأهداف بعيدة المدى ،، قد تختلف هذه الابعاد من ناحية سياسية أو من ناحية صحية أو من ناحية دينية !

مايفزعني الان .. هو اللقاح القادم لأبناءنا وبناتنا ،، يا ترى مالذي سنجنيه من خلف هذا اللقاح ؟؟!

هنالك أقوال كثيرة دارت حوله منها ما تأكد بأنه تصريف لكمية من لقاحات غير مفيدة فرأوا أن يتم بيعها على دول العالم الثالث أو الشرق الاوسط بالاصح، وهناك من يؤكد على احتواء اللقاحات على مادة السكوالين والتي بدورها كلقاح قد توقف الانتاج الطبيعي لهذه المادة عن طريق الجسم مما قد يؤدي الى اضرار جسدية كقلة التركيز والذكاء والقدرة الجنسية … الخ ،،،

اتساءل .. هل قامت وزارة الصحة بفحص اللقاح وعمل الاختبارات عليه ،، أم انها اعتمدت على كلامهم فقط !!!

لا اعلم من الصادق ومن الكاذب ،،، ولكن شيئا ما في قلبي يخبرني بأن اخبركم ألا تسمحو لأطفالكم بأخذ هذا اللقاح !!!

دمتم بصحة وبود وسلامة 🙂

وعيدكم مبــــارك

Advertisements