مونتريال وغربتي

صباحكم/مساءكم سكر 

حنين غامر يسكنني لهذا المكان

حيث أعتدت أن انثر الحرف والاحساس

ولكن ،،

هي الغربة .. اخذت مني كل مأخذ .. حتى وقتي!!

6 اشهر لي الآن منذ ان انتقلت من  فانكوفر الى مونتريال بين كرّ وفر

اشعر وكأني بالأمس وصلت الى هذا المكان البارد

يمر وقتي من انشغال لآخر ،، تاركة اموراً كثيرة خلفي

بعض الالتزامات والهوايات وربما التنفيسات !!

أجد نفسي في منتصف الطريق ..

افكر ,, استوعب ,, واتعجب !

لم أكن يوماً أدرك بأني سأكون في هذه البقعة البعيدة من الأرض

ولن أدرك ابداً أين سأكون في مقتبل العمر

نعم خياراتنا وقراراتنا تحدد الكثير من امور حياتنا

ولكن قبل ذلك كله … هي أقدارنا

وقدري اليوم .. أن اتجرع الحنين باختياري

وبداخلي يقين بأني سأعود يوما بنفس الولاء لأرضي واهلي مرفوعة الرأس بإذنه سبحانه

… اعلم ان خربشاتي لاتبرر غيابي …

دعواتكم … عسى الله ان يردني ردا جميلا 🙂

الفصول الاربعة

احببت أن اشارككم المنظر اليومي الذي اصطبح عليه من نافذة غرفتي

والذي علمني معنى الفصول الاربعة التي لم اعرف منها سوى فصل الصيف في بلادي الحبيبة 🙂

اعتقد أن (احساس) هو اكثر انسان سيسعد بهذه التدوينة 🙂 نظرا لاهتمامه الدائم بالطقس

حسناً لنبدأ … (مع العلم ان كل الصور التُقطت في الصباح الباكر)

***** الـــصيــــف *****

بعد أيام وأيام >>> نبت الزرع 🙂

***** الــخـــــريـــــف *****


وفي يوم ممطر

وآخر ايضاً ممطر

***** الــشـتــــــــاء ******

لاحظوا مستوى الغيوم (سبحان الله)

هنا بداية سقوط الثلج

وبعد سويعات قليلة

***** الـــربـــيــــــع ******

حسناً لأكون صادقة معكم فأنا لم اشهد الربيع بعد 🙂 ولكن بالتأكيد سأوافيكم لاحقا في فصل الربيع بصور من هنا وهناك بإذن الله

كنت معكم من مدينة فانكوفر – كندا 🙂

رحلتي الشاقة

الحمد لله وصلت كندا بعد رحلة اليمة

مشيت من جدة الساعة 4 فجر السبت وبعد توديع الاهل وانواع البكا والالم .. خصوصا من ميعاد اختي الصغيرة 😦

وكانت رحلتي عالخطوط الالمانية 5 ساعات لحد المانيا – فرانكفورت  تزانزيت

وقعدنا في مطار المانيا 5 ساعات كانت مرررة متعبة …

وصراحة تفاجئت من مطارهم مرة معفن ومافي كراسي كتيرة الناس جالسين على الارض

وتعاملهم سئ خصوصا مع العرب

وبعدها طلعت على الرحلة الثانية من فرانكفورت – الى فانكوفر في كندا

والرحلة كانت مميتة 10 ساعات واحنا في الجو

وكمان كان مقعدي في اخر الطيارة واخويا مقعده في اول الطيارة وماقدرنا نبدل

وكانو كل اللي جنبي المان 🙂

يعني مافي فايدة حتى اتكلم مع احد

بس في فترة من الرحلة حسيت ببرد مو طبيعي ولما طالعت في الشاشة لقيت اننا عند القطب الشمالي وكانت درجة الحرارة برة الطيارة -63 درجة مئوية

شوفو الصور

Photobucket

Photobucket

 

المهم وصلنا مطار فانكوفر الساعة 12ليل بتوقيت السعودية والساعة 2 الظهر بتوقيت فانكوفر

وقعدنا في المطار ساعة ونص لحد ما خلصنا الاجراءات

وخرجنا اخدنا تاكسي وطلع السواق ايراني مسلم بس مايتكلم عربي

وقعد طول الطريق يتكلم معانا >>> تخيلو لما عرف اني تخصصي كمبيوتر طلع يعرف لغات برمجة وقعد يسألني عنها ويقلي هدي حلوة ودي صعبة !!

وطبعا التاكسي فيه جهاز GPRS عشان يمشي بالخرايط 🙂

وصلنا الفندق (هولدي ان) واقول للريسبشن خلي احد يجي يشيلنا الشنط >> يقلي ماعندنا عمال خدي العربية وشيلوها بنفسكم

استغربت فندق 4 نجوم ومافي احد يشيل الشنط !! ولا هو عندهم النظام كدة في كل الفنادق ما ادري !!!!

 

واخيرا دخلنا غرفتنا وهذا سريري

Photobucket

 

نمت على طول نومة عميييقة ماحسيت بنفسي الا بعد 9 ساعات متواصلة من النوم

قمت مفجوعة اني نمت كل دا الوقت لانو العادة نومي مقطع

ودحين بعد شوية حاطلع افطر ميتة جوع ما اكلت شي من الطيارة

 

هذي رحلتي الشاقة باختصار لكندا

وحنبدأ اليوم نكمل اجراءاتنا في الملحقية والبنك والشقة …. الخ 🙂

دعواتكم

وحشتووووني مرررة 🙂

الى كندا

Photobucket

 

تفصلني ايام قليلة عن كندا

احتبس فيها انفاسي بشدة

فهناك الكثير ممن سأفارقه

صغيرا وكبيرا

لأعيش حياة الغربة لأجل هدف اسعى له

ستبدأ رحلة غربتي قريبا

لا اعلم هل بي من القوة ما يجعلني اصبر البعاد !!

لا اعلم حقاً ..

استودعكم الله اجمعين

سأفتقدكم فردا فردا

دعواتكم بالعون والتوفيق

أيام بحرية

قضيت عدة ايام بجوار صديقي المفضل (البحر)

اترككم مع بعض الصور




هدول اولاد مجانين نطوا من فوق السقالة على البحر >> وابشركم اخويا كان مع الشلة



واخيرا لحظة الشروق وسط الغيوم


وهنا احدى بعثرات القلم بجواره ايضا

عصف يأجج الهمم

يترنج بوهن في وجهه الألم

ثم يتبعثر كالحمم

يحترق الفؤاد

يصدأ العتاد

ويجف القلم

تترامي الذكريات .. والأمسيات

تختلط القرارات مع الندم

ثم تُطوى حَكَايا الزمن

فيزأر الأنين

ويستمر الحنين

والشجن ..

هنا ابتسامة

وهناك عبرة حرَّى تدنوا بنغم

تعزف على اوتار الوقت الخضم

يختلف النحيب

يُسكب النزف الجديد

ويسقط من الراية العَلَم

ملخص الرحلة

ها فهمتوا شي ؟؟ 🙂

سما … سافر بنكادة !!

sma

بالمفترض اننا كنا سنذهب الى الدمام

في ظهر الخميس حيث ان موعد الرحلة كان 12 والثلث

وصلنا الى مطار جدة في 10 و 45 دقيقة

قمنا بوضع حقائبنا واستلام تذاكرنا من طيران سما

وبقينا ننتظر النداء للرحلة في صالة الانتظار

ولكن حين طال الانتظار دون سماع اي نداء حملنا اغراضنا ودخلنا الى صالة المغادرة

ضاعت منا 10 دقائق في التفتيش حيث اوقفونا على (مفاتيح ومحول ومقص)

وعندما دخلنا تفاجئنا بأن الرحلة كما قالوا قد طارت !!

رغم انها الثانية عشر وعشر دقائق ..

الحل البديل هو ان ندفع عن كل راكب 50 ريالا ثم نغير موعد الرحلة

دفعنا على امل ان نجد مقاعد شاغرة على الرحلة القادمة

اخبرونا بأنه تم ايجاد مقاعد لنا

ثم بعد فترة اخبرونا بأنه لا توجد مقاعد !!

ثم عادوا وادخلونا الى صالة المغادرة للرحلة التي تليها على اساس ان نبقى حتى يدخل كل الركاب

وان وجد تأخير من قبل احد الركاب يدخلونا مكانهم

بقينا ننتظر وعلى اعصابنا وسمعتهم بأذني يقولون بأنه يوجد 30 مقعد (فاضي)

وغير معقول ان نترك الرحلة بهذا العدد من التأخير من الركاب

ولكن ادخلوا بعضاً من ركابهم وتشاورا ووو …

واخيرا قالوا لنا بأنه لا يوجد مكان لنا … انتظروا الرحلة القادمة

تعبت .. وعصبت .. وبكيت ….

وبعد محاولات معهم .. قمنا بإعادة الحجز مرة اخرى ولكن الرحلة كانت في الـ 11 ليلاً

خرجنا مجبرين من المطار في الساعة الرابعة والنصف عصرا

تغدينا في احد المطاعم ثم توجهنا الى البحرامضينا الوقت امامه بين تعب ونعاس

ثم عدنا مرة اخرى للمطار عند الساعة الثامنة

وبقينا ننتظر وننتظر حتى دخلنا صالة المغادرة عند العاشرة

وانتظرنا مرة اخرى حتى الـ 11

ولكن تفاجئنا بقولهم (لقد تأخرت الرحلة حتى 12 والنصف)

لا مشكلة فنحن ننتظر من الظهر !!!

صارت الساعة (12 ونصف) ولم يعلنوا اي نداء

وبعد السؤال والاستفسار اعلنوا ان الرحلة ايضاً قد تأخرت للثانية والنصف

وياله من انهيار .. كدنا نموت تعبا وارهاقاً …

وللمعلومية فمعظم راكبي هذه الرحلة كانت لهم نفس مشكلتنا (راحت عليهم رحلتهم الاصلية)

وللمعلومية ايضاً ان الخطأ الاكبر يقع على بقالة سما … عفوا .. طيران سما

فهم يتعاملون مع الركاب وبجد كانهم بقالة متحركة .. لا يقومون بالنداء في كل الرحلات

يتبعثرون عند اي رحلة لهم .. ويرتبكون .. والتنظيم جدا سئ فيما بينهم

في النهاية صعدنا الطائرة (ايضا بدون نداء) في الساعة الثانية والثلث

ووصلنا في الرابعة والنصف صباح الجمعة

ولكن المشكلة بأن حقائبنا طارت مع اول رحلة

وذهبنا نحن في اخر رحلة !!

درنا كثيرا في مطار الملك فهد حتى وجدنا حقائبنا

مأساة طيران سما .. بالفعل مأساة

لا انصح احد ابداً بالطيران فيها

وبإذن الله (اول واخر مرة)

الله يخلي لنا الخطوط السعودية اررررحم بمليون مرة