البنك الأهلي .. من انتم من انتم !!

قصتي مع البنك الأهلي بدأت منذ سفري الى كندا

وكأنهم (يشموا على قفا يدهم) اني مسافرة

ففي كل مرة احمل فيها حقائبي واسافر الى كندا

اجد حسابي قد توقف لأسباب غير معروفة !!

وحتى استرجع حسابي

اضطررت أن اغني (ياااااليل ماطولك)  مراراً وتكرارا

فمن رقم لآخر ومن اجراء لآخر حتى اني اشهرت افلاسي على مكالماتهم !!

وبعد كل هذا ابلغوني آسفين بأني لا استطيع اجراء اي خدمة او تفعيل لأنني ببساطة اتصل من رقم غير مسجل لديهم !!

تبا لكم … وكيف لي ان اتصل من هاتف البيت في مكة وانا في كندا!!

بل كيف يمكن ان اتصل من رقم جوالي السعودي وهو مفصول لأني غير متواجدة !!

حسنا .. تقبلت الامر .. وقررت تسوية الامور في اول اجازة لي

عدت الى السعودية … اتممت الخدمات التي اريدها

وقبل موعد عودتي الى كندا بيومين فقط .. توقف حسابي من جديد !

اهـ مجدداً لقد (شمو على قفا يدهم) اني مسافرة

حسنا استعنا بالله على الشقاء … وهذه رحلة الى البنك

ولطعة بالساااعات والساااعات … حتى مل اخي الانتظار وتشاجر مع موظف البنك وخرجنا بخفي حنين

وعدنا اليوم الثاني لفرع اخر (يوم السفر على فكرة) !

وقمت بتحديث البيانات وسجلت هذه المرة رقم سوا استخرجته فقط حتى استطيع ان احادثهم من كندا من رقمي المسجل لديهم !

والان حين احتجت الدخول الى حسابي

وجدته معطل !!!!!!!!!!!!!!!

يبدو اني سأشهر افلاسي من جديد على مكالماتهم

رسالة الى البنك الاهلي 

من انتم من اننننتم !!

ليتني استطيع التصديق انكم في خدمة عملائكم ولكن …

انتم في خدمة تعقيييد عملائكم !

.

.

وختاما … اشعر حقيقة بالامتنان لبنكي هنا في كندا

رغم بعض المساوئ .. الا انني حين اسافر اتصل عليهم من اي مكان واخبرهم بأني لا اريد تعطيل حسابي

فيأخذون بطلبي دون نقاش بعد تأكدهم من شخصيتي من اسئلة شخصية … من غير تعقيد ولا رقم مسجل ولاهم يحزنون

مونتريال وغربتي

صباحكم/مساءكم سكر 

حنين غامر يسكنني لهذا المكان

حيث أعتدت أن انثر الحرف والاحساس

ولكن ،،

هي الغربة .. اخذت مني كل مأخذ .. حتى وقتي!!

6 اشهر لي الآن منذ ان انتقلت من  فانكوفر الى مونتريال بين كرّ وفر

اشعر وكأني بالأمس وصلت الى هذا المكان البارد

يمر وقتي من انشغال لآخر ،، تاركة اموراً كثيرة خلفي

بعض الالتزامات والهوايات وربما التنفيسات !!

أجد نفسي في منتصف الطريق ..

افكر ,, استوعب ,, واتعجب !

لم أكن يوماً أدرك بأني سأكون في هذه البقعة البعيدة من الأرض

ولن أدرك ابداً أين سأكون في مقتبل العمر

نعم خياراتنا وقراراتنا تحدد الكثير من امور حياتنا

ولكن قبل ذلك كله … هي أقدارنا

وقدري اليوم .. أن اتجرع الحنين باختياري

وبداخلي يقين بأني سأعود يوما بنفس الولاء لأرضي واهلي مرفوعة الرأس بإذنه سبحانه

… اعلم ان خربشاتي لاتبرر غيابي …

دعواتكم … عسى الله ان يردني ردا جميلا 🙂

لازلت هنا … !!

صبـاحكم / مسـاءكم عطر جميعا

أعلم اني اطلت المغيب

اتمنى ان تعذرو انشغالي

حقيقة لا اعرف لم انا اكتب هذه التدوينة

ربما لأخبركم بأني لازلت على قيد الحياة 🙂

وأن الغربة أخذت مني كل مأخذ 😦

الشوق والحنين يسكنان قلبي لكل جميل وقريب في حياتي

دعواتكم لي بالتوفيق والسداد .. وعودة قريبة حميدة

والتي ربما ستطول …… 😦


افتقدت الكتابة هنا .. وافتقدت حتى مروري على مدوناتكم

سأحاول قدر المستطاع أن اجدد العهد القديم

دمتم بود

دعوات google wave

لدي 25 دعوة لخدمة قوقل الجديدة

Google Wave

نفذت منها 4 حتى الان

ان اردت تجربتها

فقط اترك ردا مع تسجيل ايميلك (الجيميل) في خانة الايميل

وساقوم بارسال الدعوة

اعتقد انها خدمة رائعة تستحق التجربة رغم كونها في المرحلة الاولية !

قليل من المحبطات

كسل تدويني لم يعصف بي انا فقط ،، بل كثير من المدونين والمدونات 🙂

لا اعلم السبب ولكني هنا في محاولة ابعاد هذا الكسل عني ،،،

وبما أنني في الفترة الراهنة في معمعة التخطيط للحصول على درجة التوفل TOEFL  واختبارات اخرى مطلوبة ،، فقد دار في رأسي الكثير من الأفكار احببت أن اشارككم بها ،،

تخيلو لو أن عصرنا الحالي شبيه بالعصر الأندلسي (ذروة النهضة العلمية للمسلمين) ، حيث سيأتي أبناء الغرب  من مناطق شتى لأخذ العلوم من بلاد المسلمين وللدراسة في جامعاتهم !!

أول فكرة طرأت في رأسي هو أن هؤلاء الطلاب سيكونون ملزومين بالحصول على درجة (العربية كلغة اجنبية) تماما كما التوفل ،، سيضطرون لتعلم العربية في بلادنا ليأخذو علومنا !!

حقيقة ،، في بداية سريان الفكرة في رأسي ،، شعرت بانتعاش للمعاني الكثيرة التي تخللت الفكرة ( من ناحية العلم والحضارة والنهضة ووو .. الخ) ، ولكن لم يلبث ذاك الانتعاش ان تحوّل إلى شئ أشبه بالاحباط واليأس لأننا حقاً في عصر الانحطاط !!

تزاحمت في رأسي الاحداث الكثيرة التي حصلت مؤخراً سواء بشكل شخصي او بشكل عام ، تذكرت ماحصل بين مصر والجزائر بسبب مباراة لا تسمن ولا تغني من جوع ، تذكرت ماحصل في جدة من دمار وضحايا بسبب أناس ضيعّوا الأمانة ، تذكرت كيف أننا شعب لا نحترم القانون ولا النظام ،، بل لا نحترم حتى بعضنا البعض،، تذكرت فكر شبابنا وبناتنا المقتصر على الحب والتعارف وانواع الملهيات ،، تذكرت أننا ندّعي الإٍسلام ولكننا لا نطبق منه شيئا !!

ربما تجدون بأن كل فكرة لاتمد للأخرى بصلة ، ولكن حاولوا إيجاد الرابط العجيب بينهم كما فعلت أنا !!

وفكّروا مليّاً ،، لم اصبحنا هكذا !! ومتى سنعود ؟؟؟!!!!

انفلونزا الخنازير بين مصدق ومكذب

مابين انتقالنا من مرض الايدز الى الجمرة الخبيثة الى حمى الوادي المتصدع ثم حمى الضنك ووصولا بانفلونزا الخنازير ، هنالك امورا كثيرة وحقائق ربما غابت عن اعيننا او اذاهننا !!

بداية عندما نتحدث عن انفلونزا الخنازير ، اول ما يدور بخاطري هو (شئ خطير مرعب قد يفتك بالبشرية أجمع) ، ولكن حين نواجه الحقيقة التي بالغ فيها الاعلام لتصبح بهذه الصورة المتوحشة سنجد أن الموضوع لم يصل الى هذه الخطورة فأعداد المصابين في رمضان لم يصل ابدا الى توقعاتهم بل أقل بكثير وكثير جداً وأغلب الحالات تمت معالجتها بسلام !!!

حسنا إذن ألا تعتقدون بأن انفلونزا الخنازير لعبة ؟؟!!

حقيقة لست ضليعة في المجال السياسي وخبرتي تقتصر على معلوماتي البسيطة جداً ،، ولكن رغم ذلك أشعر بأن الموضوع خطة مدروسة بعناية لأهداف بعيدة المدى ،، قد تختلف هذه الابعاد من ناحية سياسية أو من ناحية صحية أو من ناحية دينية !

مايفزعني الان .. هو اللقاح القادم لأبناءنا وبناتنا ،، يا ترى مالذي سنجنيه من خلف هذا اللقاح ؟؟!

هنالك أقوال كثيرة دارت حوله منها ما تأكد بأنه تصريف لكمية من لقاحات غير مفيدة فرأوا أن يتم بيعها على دول العالم الثالث أو الشرق الاوسط بالاصح، وهناك من يؤكد على احتواء اللقاحات على مادة السكوالين والتي بدورها كلقاح قد توقف الانتاج الطبيعي لهذه المادة عن طريق الجسم مما قد يؤدي الى اضرار جسدية كقلة التركيز والذكاء والقدرة الجنسية … الخ ،،،

اتساءل .. هل قامت وزارة الصحة بفحص اللقاح وعمل الاختبارات عليه ،، أم انها اعتمدت على كلامهم فقط !!!

لا اعلم من الصادق ومن الكاذب ،،، ولكن شيئا ما في قلبي يخبرني بأن اخبركم ألا تسمحو لأطفالكم بأخذ هذا اللقاح !!!

دمتم بصحة وبود وسلامة 🙂

وعيدكم مبــــارك

ترهات

حين أضعت أحدهم ،، قررت الاحتفاظ بالاخر بعيداً عن عيني وملمسي !!

ليس لأني لا أريد قربه ! …

بل لأني لا أريد فقده كما فقدتك 😦


ولأن رائحة الذكريات دائما ما تغزوني

فقد قررت أن اشتمها بعمق على فترات متباعدة

حتى لا أصاب بالإدمان !!


ولأن كل شئ تغير !

فقد قررت أن أنفق جلّ صبري على أن يبقى مابداخلي ولا يتغير


فالحياة إرادة …… حب …… وذكريــــات