قبل ان نقاطع

في الفترة الاخيرة ومع الاحداث الدينماركية وغرف البالتوك وووو …

انتشرت الكثير من الحملات ..

فإحداها تحث على مقاطعة المنتجات الدينماركية ..

واخرى للتوقيع في موقع لاقفال غرفة بال توك

واخرى للتصويت في موقع اخر لالغاء صورة مسيئة للدين

و و ……………. الكثير من الحملات

ولكن عندما امعنت التفكير في هذه الحملات وبالمقابل حال امتنا وشبابنا

رأيت اننا بحق نتمسك بالقشوور فقط ونترك اللب وهو اساس ديننا

فما فائدة مقاطعتنا .. او توقيعنا .. او تصويتنا .. او أي كان

إن كنا نحن في الاساس لا نلتزم بتعالم رسولنا الكريم !!!

ان كنا لا نلتزم بالواجبات بل احيانا بالفرائض !!!

إن كانت نصرتنا تمحورت حول القشور .. فيؤسفني القول .. دعوا نصرتكم لأنفسكم

فديننا كامل .. ورسولنا (له رب يحميه) وينقم له ممن اهانوه او استخفوا به ..

ولكن .. ان كان لمثل هذه المواقف ردة فعل منا

فلا بد ان تكون .. عودتنا الى سنته ونهجه

صحوة عقولنا من غفلتنا الطويلة

التزامنا بفرائض ديننا واتخاذه قدوتنا في كل شئ حتى في تعاملاتنا

كم يؤسفني ان اقول .. ان معظم من ساند المقاطعة .. ساندها ارضاء لضميره فقط

حتى يشعر بأنه حقا يحب نبيه !!

فمتى نشعر بحب نبينا حقا (قولا وفعلا) ؟؟؟

عسى ان يكون قريبا

Advertisements

6 تعليقات

  1. ياااااااااهـ تفكيرك مثل تفكيري
    دائما كنت اتجاهل مواقع التصويت أقول وش الفائدة طيب
    ماراح يبمنعوها..وفعلاً يجب علينا نطبق السنة
    وموووفقه يابعدي

  2. سلام يا حلوة

    بالنسبة لدا الموضوع فقد اختلف الناس فيه ففي ناس تقاطع لأنها من جد تحب نبيها خلافاً اذا ماكانت تتبع سننه ووامره ام لا وهناك من يقاطع لأجل العصبية او التعصب للشئ الي بيتمسك بيه اي زي العصبية القبيلة سواء صح ام غلط وهناك من يقاطع زي مع الخيل يا شقرا بالنسبة لي انا اسوي الي اقدر عليه بس صراحه انا مني من مؤيدي المقاطعه لأن في حاجات كتيرة اتكلموها فيها عن الرسول اشمعنى دي يعني الي قاطعناهم فيها ومو بس الدنمارك دول تانية ولا بس عشان هادي ظهرت في الصحافة الموضوع متشعب واحسن شي الواحد يتمسك بدينه لأننا في عصر القابض على دينه كالقابض على الجمر
    كأني بربرت كتير وحده اتحمست ههههه

  3. هلا ليان

    كويس انو في ناس بتفكر بمنطقية اكتر 🙂

    اسعدني مرورك ..

  4. اهلا ملوكة

    بربرتك حلوة >> عجبتني 🙂

    عجبني تصنيفك للناس المقاطعين

    والحمد لله طلع في احد مريد الفكرة اللي بافكر فيها

  5. اصبحنا نشارك بمثل هذه الحملات كما نشارك في التصويت لستار أكادمي او لمن نتوقع أن يفوز في مواجهة الهلال و الإتحاد، اصبحنا عبيدا لما يوجهه الإعلام و ماكينات البروبجندا السياسية او الإقتصادية او الدينية او البطيخية( وت إفر)، و يجب أن أعترف بأني أحد المحسوبين على الإعلام و لا انفي ذلك و لكن عتبي علينا كاشخاص و كبشر لدينا عقول يجب أن نستخدمها لإتخاذ قرارا حرا في تحديد موقفنا من هذا او ذاك، أصبحنا نتبنى مواقفا محموده دون أن نعي معناها و دون مشاركة فعليه من أجل تحقيق أهداف ما ندعو إليه
    تحياتي

  6. صدقت في كل كلمة ذكرتها اخ ياسر

    هكذا تعودنا ان نكون تابعين وليس متبوعين !!

    ادعوا الله ان تنفك القيود عن عقولنا حقا

    كل التحية

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: